الحركة
  • الرئيسية
  • التعريف بالحركة
  • أخبار الحركة
  • مقالات
  • أرشيف
    • بيانات الحركة
    • نشاطات الحركة
  • تواصل معنا
  • طلب انتساب
Menu
  • الرئيسية
  • التعريف بالحركة
  • أخبار الحركة
  • مقالات
  • أرشيف
    • بيانات الحركة
    • نشاطات الحركة
  • تواصل معنا
  • طلب انتساب
Search
  • الرئيسية
  • التعريف بالحركة
  • أخبار الحركة
  • مقالات
  • أرشيف
    • بيانات الحركة
    • نشاطات الحركة
  • تواصل معنا
  • طلب انتساب
Menu
  • الرئيسية
  • التعريف بالحركة
  • أخبار الحركة
  • مقالات
  • أرشيف
    • بيانات الحركة
    • نشاطات الحركة
  • تواصل معنا
  • طلب انتساب
Home Uncategorized

الحركة الوطنية السورية… صناعة الوعي

د. زكريا ملاحفجي

هيئة التحرير by هيئة التحرير
يوليو 21, 2026
in Uncategorized
0
كيف تواجه سورية التحديات الاقتصادية الآن وفي المستقبل
0
SHARES
18
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الحركة الوطنية السورية… صناعة الوعي

لا تُقاس قيمة الحركات الوطنية بعدد الأحكام التي تُصدرها على الناس، ولا بقدرتها على تصنيفهم أو تخوينهم، بل بقدرتها على بناء وعيٍ جديد يفتح أمام المجتمع آفاقًا أوسع للمشاركة والعمل الوطني. ومن هذا المنطلق، فإن الحركة الوطنية السورية ترى أن رسالتها الأساسية ليست أن تكون قاضيًا بين السوريين، فللقضاء والحكم مؤسساته وإنما أن تكون مدرسة في الوعي، ومنصة للحوار، وجسرًا نحو المستقبل.

إن المهمة الأولى التي نؤمن بها هي تعزيز الوعي السياسي والاستراتيجي، لأن الأوطان تُبنى بفهم عميق لموازين القوى، وإدراك للمصالح الوطنية، وقدرة على قراءة المتغيرات الإقليمية والدولية بعقلانية بعيدًا عن الانفعال أو الشعارات.

كما نؤمن بأن الهوية الوطنية السورية هي الإطار الجامع لكل السوريين، وهي القاسم المشترك الذي ينبغي أن يتقدم على كل الهويات الفرعية والانقسامات الأيديولوجية والسياسية والطائفية والعرقية. فالوطن ليس فكرة تنافس الأفكار الأخرى، بل هو المساحة التي تتسع للجميع وتحفظ حقوق الجميع.

ومن هنا تأتي أهمية العمل التنظيمي، لأن الأفكار، مهما كانت صحيحة، تبقى محدودة الأثر إذا لم تتحول إلى مؤسسات وتنظيمات قادرة على التخطيط والعمل والاستمرار. إن بناء الإنسان المنظم، القادر على العمل الجماعي وتحمل المسؤولية، هو أحد أهم أهداف الحركة الوطنية السورية.

نحن معنيين بتعزيز مايجمع الناس، ولا يفرقها، فالمجتمعات القوية تتغلب على كل التحديات والتآمر والكيد بقدر تماسكها ووعيها بمصلحتها. فالمجتمعات الخارجة من الحروب تحتاج أصوات الحكمة ووحدة الكلمة لا إلى من يزيد الانقسام. ولذلك فإن دورنا هو الحوار والإقناع.
إننا نسعى إلى نقل السوريين من مساحات الاستقطاب الحاد، ومن أسر الأيديولوجيات المغلقة والأفكار المتطرفة، إلى المساحة الوطنية التي يكون فيها الوطن هو المرجعية العليا، والمصلحة الوطنية هي المعيار الذي تُقاس به المواقف والقرارات.

فليس المطلوب أن يتخلى الإنسان عن قناعاته الفكرية، وإنما أن يجعل انتماءه الوطني هو المظلة التي تجمع الجميع، وأن يتحول اختلافه مع الآخرين إلى تنافس في خدمة سوريا، لا إلى صراع عليها.

إن الحركة الوطنية السورية تؤمن بأن بناء الدولة يبدأ ببناء الوعي، وأن المستقبل لا يصنعه الغضب، بل تصنعه المعرفة والتنظيم والمسؤولية. ولذلك فإن خطابنا مفتوح لكل السوريين، مهما اختلفت خلفياتهم، للعمل معًا من أجل ترسيخ ثقافة وطنية جامعة، وتعزيز التفكير الاستراتيجي،

إن مشروعنا ليس مشروع مواجهة مع أحد، بل مشروع بناء للوطن، وإعادة توجيه الطاقات السورية نحو العمل الإيجابي، وإحياء روح المسؤولية الوطنية، حتى تصبح سوريا وطنًا يجمع أبناءه جميعًا، وتكون الوطنية فيه مساحة لقاء لا ساحة صراع.

Previous Post

حل الهيئة السياسية.. اعادة هيكلة أم تحول سياسي؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Posts

  • الحركة الوطنية السورية… صناعة الوعي
  • حل الهيئة السياسية.. اعادة هيكلة أم تحول سياسي؟
  • لماذا تفشل أغلب الحكومات بعد الثورات؟
  • الاقتصاد يختبر المرحلة الجديدة
  • التيّارات الإسلاميّة: مِنَ البُنْدُقَيةِ إِلَى السِّياسِةِ

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
Facebook Instagram
جميع الحقوق محفوظة للحركة الوطنية السورية © 2023
تطوير: أحمد الكياري

Add New Playlist