بشأن التصريحات والاستهدافات الأخيرة لأهالي السويداء
تتابع الحركة الوطنية السورية بقلق بالغ التصريحات والممارسات التي تستهدف أهلنا في السويداء، في سياق محاولات مكشوفة لإثارة الفتنة وزعزعة وحدة الصف الوطني. إن هذه المحاولات، التي تسعى إلى تأجيج الانقسامات الداخلية، لن تخدم إلا أعداء سوريا، وهي محاولات مرفوضة ومدانة من قبل كل من يؤمن بوحدة السوريين واستقلال قرارهم الوطني.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، نؤكد على ما يلي:
١- نقف بكل قوة إلى جانب أهالي السويداء، ونرى في أي استهداف لهم محاولة لضرب وحدة السوريين جميعًا، ولن نسمح بتمرير مشاريع التقسيم أو تفتيت اللحمة الوطنية التي تجمعنا عبر التاريخ.
٢- نؤكد أن أبناء السويداء جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري، ومواقفهم كانت وستظل منحازة إلى قضايا الحرية والكرامة التي يناضل من أجلها السوريون، بعيدًا عن أي أجندات إقليمية أو دولية تحاول استغلال موقفهم الوطني الأصيل.
٣- إن أي محاولة من الكيان الإسرائيلي لاختراق المجتمع السوري، تحت أي ذريعة كانت، هي مرفوضة ومدانة رفضًا قاطعًا، ونحذر من مخاطرها على وحدة سوريا وسيادتها، مؤكدين أن الشعب السوري لن يسمح لأي قوة خارجية بفرض واقع يخدم مصالحها على حساب معاناته وتضحياته.
٤- نرفض أي استغلال سياسي لمعاناة السوريين، ونشدد على أن جميع مكونات الشعب السوري، من عرب ودروز وأكراد وسريان وآشوريين وشركس وتركمان، شركاء في الوطن والمصير، ولن تفلح أي جهة في شق صفهم أو استغلال اختلافاتهم لضرب وحدتهم.
٥- ندعو جميع القوى الوطنية إلى رصّ الصفوف وتعزيز وحدة الموقف الوطني لمواجهة هذه المخططات المشبوهة، والعمل معًا للحفاظ على تماسك المجتمع السوري في وجه أي محاولات لإضعافه أو تفكيكه.
إننا في الحركة الوطنية السورية نؤكد مجددًا وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا في السويداء، ودعمنا لمطالبهم الوطنية ورفضنا لأي محاولة لاستهدافهم أو تشويه مواقفهم الوطنية. وسنبقى أوفياء لوحدة سوريا وسيادتها، وحقوق جميع السوريين في الحرية والكرامة والعدالة.
الحركة الوطنية السورية
٣ آذار ٢٠٢٥